منوعات

ديوان حقوق الإنسان يعد دراسة حول الانتحار في الكويت خلال جائحة كورونا

أهد الديوان الوطني لحقوق الإنسان دراسة حول سلوك الانتحار خلال جائحة كورونا في الفترة من عام 2019 إلى 2021،،،،

اتساقا مع الاختصاصات المنوطة بالديوان الوطني لحقوق الإنسان وفقاً لقانون إنشائه رقم (67)  لسنة 2015 ووفقاً للمادة رقم (6) والمتعلقة بإعداد الدراسات المتعلقة بحقوق الإنسان المختلفة، واستشعارا منه بخطورة السلوك الانتحاري الذي رافق انتشار وباء كورونا عالميا وما أدى إليه من نتائج وخيمة على مستويات عديدة: اقتصادية و اجتماعية، ونفسية وضعت البشرية في محطة زمنية مختلفة أدت إلى تغيرات عديدة في نمط الحياة، فقد تم إعداد هذه الدراسة الميدانية بعنوان (السلوك الانتحاري خلال جائحة كورونا في دولة الكويت  2019 – 2021) تطرقت من خلالها إلى المفاهيم العلمية للسلوك الانتحاري، وجوانبه النفسية والتشريعية والمحفزات التي تشجع عليه والحلول المقترحة للحد منه،،،،

وفي سبيل ذلك اعتمد فريق البحث على أربعة مصادر لدعم هدف الدراسة الأساسي وهي فرضية ربط السلوك الانتحاري بتداعيات إدارة الوباء على مستوى الدولة أو ما يسمى بنتائج الاحترازات الصحية من حجر منزلي وتطعيم ضد الوباء، ووقف الأنشطة العامة، وسياسات الاغلاق المتكررة لمرافق الدولة، ومساهمة الجهاز الأمني في إدارة هذا المشهد التي أدت مجتمعة إلى تداعيات اجتماعية ونفسية بلغت تكلفتها مبلغاً مؤثراً على وضع البشر والدول جميعاً،،،،

وفي هذا الصدد يود الديوان الوطني لحقوق الإنسان أن يؤكد على أن ربط قرارات الاحترازات الصحية وسياسات الإغلاق الكاملة والجزئية لا تعني بتاتاً نقد الجهات التي اتخذت هذه القرارات، فالدراسة ليست في وارد تقييم أداء مؤسسات الدولة التي أدارت المشهد الصحي أثناء الجائحة، وإنما يأتي ذلك من باب الاستدلال العلمي الموثق بالإحصاءات الرسمية والتي تكشف ازدياد حالات الانتحار أو الشروع فيه خلال فترة تدفق قرارات مواجهة الوباء، إلى جانب ما تسببه الوباء ذاته من أثر بليغ على سكان الكويت جميعاً. وتلك الاستدلالات هي:

–    التأصيل العلمي لمفاهيم الانتحار والشروع فيه من خلال الاطلاع على حصيلة عمل وأبحاث ودراسات منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.
–    إطلاق استبانة رأي لجميع سكان دولة الكويت حول السلوك الانتحاري جرى خلالها جمع الآراء والمعلومات والمقترحات التي من شأنها التقليل من هذا السلوك.
–    دعوة العديد من الجهات الرسمية ذات الصلة بهذا السلوك لجلسات استماع وحوار وطلب معلومات حول السلوك الانتحاري كما ستوضح الدراسة.
–    استضافة متخصصين نفسيين وقانونيين واجتماعيين للاستعانة بخبراتهم في مجال السلوكيات البشرية المختلفة ولا سيما العنيفة منها وذلك لتسليط الضوء على مساحات أخرى من هذا السلوك ومعرفة تشعباته،،،،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى