محلي

فاطمة الشمالي: تأخر النمو المعرفي والعاطفي والاجتماعي للأطفال في الكويت .. بسبب “كورونا”

تزايد الإصابات محلياً وعالمياً بفيروس كورونا بدأ يدق ناقوس الخطر

قالت أخصائية العلاج الوظيفي للأطفال فاطمة الشمالي أن هناك تزايد كبير في ظاهرة تأخر النمو العقلي لدى الأطفال في الكويت بسبب الحرمان الاجتماعي الذي لجأت إليه جميع الأسر الكويتية خلال جائحة كورونا للحفاظ على الاطفال من عدوى الاصابة، مشيرة الى ان “كورونا” ساهمت في تأخر تطور الأطفال في مجالات عدة و أفقدت البعض مهارات التواصل الاجتماعي ،،،،،


وذكرت فاطمة الشمالي في بيان صحافي، أن فترة تعطيل المدارس وتفعيل الدراسة عن بُعد انعكس سلباً على تأخر المهارات الذهنية التفاعلية والتي تنميها البيئة المدرسية مثل التركيز والانتباه والذاكرة واتباع الأوامر وتسلسل المعلومات في العرض والسرد، ناهيك عن المناخ الاجتماعي في التواصل المستمر مع المدرسين والطلبة،،،،
وأضافت أن الضغوط النفسية التي فرضتها العزلة في ظل الحجر الصحي، أدت إلى تبعات جسيمة، مثل تأخر النمو المعرفي والعاطفي والاجتماعي، وقد تزيد هذه الضغوط في مرحلة المراهقة من مخاطر الإصابة بالأمراض النفسية ،،،،


وأشارت إلى أن العديد من مراكز الاستشارات في الكويت لاحظت ان هناك تأخر عضلي للعضلات الدقيقة لليدين والتي تنميها الحضانات بالانشطه المختلفه والمدرسة بالكتابة والواجبات المدرسية، بالإضافة إلى تأخر النطق واللغه، وتأخر في تطور شخصية الطفل واعتماده على نفسه في أداء مهامه و كسب الثقة بالنفس من خلال الانشطة المختلفة التي تساهم فيها المدرسه بشكل كبير مثل العروض التقديمية وغيرها ،،،،
وأضافت:” هناك تأخر في النضج النفسي الاجتماعي و تعامل الطفل مع مشاعره، حيث ان المدرسة تساهم بشكل كبير في نضوج هذه المشاعر ونقل الطفل من مرحلة التعلق بالأم والمربية والمحيط الصغير المغلق من المقربين الى التفاعل مع المعلمات في بيئة صحية مدروسة تساعد على تطوره” ،،،،،
وقالت إن تزايد الإصابات محلياً وعالمياً بفيروس كورونا بدأ يدق ناقوس الخطر حول آلية التعامل مع تلك الإصابات خلال المرحلة المقبلة والعام الدراسي الجديد، فجميع أولياء الأمور يترقبون حول كيفية العودة الكاملة للمدراس او تستمر الدراسة بنصف الطاقة الاستيعابية للفصول أو عن بُعد، مناشدة وزارة التربية في اتخاذ القرار المناسب الذي يصب في مصلحة الطلبة مع الحفاظ عليهم ،،،،،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى